جمع الجوامع 165-327b
مسند جابر بن عبد الله
"عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِى سَفَرٍ، فَلَمَّا قَفَلْنَا تَعَجَّلتُ عَلَى بَعِير لِى قَطُوفٍ () فَلَحِقَنِى رَاكِبٌ مِنْ خَلْفِى، فَنَخَسَ ( ) بَعِيرِى بعَنْزَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، فَانْطَلَقَ بَعِيرِى كَأَجْوَدِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِن الإِبِلِ، فَالْتَفَتُّ فَإذَا أَنَا بِالنَّبِىِّ ﷺ، فَقُلتُ: يَارَسُولَ اللهِ: هَذِهِ بِرَكَتُكَ، قَالَ: مَا تَعَجُّلُكَ ( )؟ قُلتُ: يَارَسُولَ الله! إِنَّى كنتُ حَديثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ ( )، قَالَ: فَبِكْر تَزَوَّجْتَ أَمْ ثيِّبٌ ( ) قُلتُ: بَلْ ثيِّبٌ ( ) قَالَ: فَهَلاَّ جَارِيَة تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ؟ فَقَالَ: إِذَا قَدِمْتَ عَلَى اهْلِكَ فَالْكيْسَ الكَيْسَ ( )، فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَهَبْنَا فَدَخَلَ نَهَارًا، فَقَالَ: أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلَ عِشَاءً؛ لِكَىْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ ( )، وَتَسْتَحِدَّ ( ) المُغِيبةُ ( ) ".
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.