MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9979

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ, ثَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْحَسَنُ بْنُ يَعْقُوبَ الْعَدْلُ, ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ, ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ,

قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ, فِي مَعْنَى قَوْلِهِ ﷺ: " الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ ", قَالَ: هِيَ سِجْنُ مَنْ تَرَكَ لَذَّاتِهَا وَشَهَوَاتِهَا, فَأَمَّا الَّذِي لَا يَتْرُكُ لَذَّاتِهَا وَلَا شَهَوْاتِهَا فَأَيُّ سِجْنٍ هِيَ عَلَيْهِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا