MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9976

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, ثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ دَرَسْتَوَيْهِ النَّحْوِيُّ, ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ, ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سَابِقٍ, ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ, عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ, عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ

قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَتَذَاكَرُوا الْآخِرَةَ, فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَمَّا الدُّنْيَا بَلَاغٌ إِلَى الْآخِرَةِ, فِيهَا الْعَمَلُ وَفِيهَا الصَّلَاةُ وَفِيهَا الزَّكَاةُ. وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمُ: الْآخِرَةُ مُنْتَهَى الْجَنَّةِ. وَقَالُوا مَا شَاءَ اللهُ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَمَا يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى الْيَمِّ, فَأَدْخَلَ أُصْبُعَهُ فِيهَا فَمَا أَخْرَجَ مِنْهَا فَهِيَ الدُّنْيَا "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا