MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9918

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ, أَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ, ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ, ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ, أَنَا مَعْمَرٌ, عَنْ صَاحِبٍ لَهُ,

قَالَ: كَتَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ إِلَى سَلْمَانَ: يَا أَخِي, بَلَغَنِي أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ خَادِمًا, وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " لَا يَزَالُ الْعَبْدُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ مِنْهُ مَا لَمْ يُخْدَمْ, فَإِذَا خُدِمَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ " وَأَنَّ أُمَّ الدَّرْدَاءِ سَأَلَتْنِي خَادِمًا, وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُوسِرٌ, فَكَرِهْتُ ذَلِكَ لِمَا سَمِعْتُ مِنَ الْحِسَابِ, وَيَا أَخِي مَنْ لِي وَلَكَ بِأَنْ تُوَافِيَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَلَا تَخَافُ حِسَابًا, وَيَا أَخِي لَا تَفْتُرْ بِصُحْبَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ, فَإِنَّا قَدْ عِشْنَا بَعْدَهُ دَهْرًا طَوِيلًا, وَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ بِالَّذِي أَصَبْنَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا