MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 9846

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بُشْرَانَ, أَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ صَفْوَانَ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا, حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِمَامُ, نَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ, أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ, أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدَةَ, عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ,

أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ عُمَيْرٍ أَقْبَلَ وَعَلَيْهِ نَمِرَةٌ مَا تَكَادُ تُوَارِيهِ وَالنَّبِيُّ ﷺ جَالِسٌ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ, فَلَمَّا رَأَوْهُ نَكَّسُوا لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يُعْطُونَهُ يَتَوَارَى بِهِ, قَالَ: فَأَثْنَى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ خَيْرًا, قَالَ: فَسَلَّمَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَقَدْ رَأَيْتُهُ عِنْدَ أَبَوَيْهِ, وَمَا فَتًى مِنْ فَتَيَانِ قُرَيْشٍ عِنْدَ أَبَوَيْهِ مِثْلَهُ, يُكْرِمَانِهِ وَيُنَعِّمَانِهِ, فَخَرَجَ مِنْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَنُصْرَةِ رَسُولِهِ ﷺ, أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ تَعْلَمُونَ مِنَ الدُّنْيَا مَا أَعْلَمُ لَاسْتَرَاحَتْ أَنْفُسُكُمْ مِنْهَا, أَمَا إِنَّهُ لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا كَذَا حَتَّى تَفْتَحُوا فَارِسَ وَالرُّومَ فَيَغْدُو أَحَدُكُمْ فِي حُلَّةٍ, وَيَرُوحُ فِي حُلَّةٍ, وَيُغْدَى عَلَيْكُمْ بِقَصْعَةٍ وَيُرَاحُ عَلَيْكُمْ بِأُخْرَى "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا