شعب الإيمان 9845
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ, نَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنِ بْنِ مُهَاجِرٍ, نَا عَمْرُو بْنُ سَوَادٍ الْعَامِرِيُّ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ, أَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ, أَنَّ بَكْرَ بْنَ سَوَادَةَ, حَدَّثَهُ
أَنَّ يَزِيدَ بْنَ رَبَاحٍ وَهُوَ أَبُو فِرَاسٍ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ حَدَّثَهُ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ, عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا فُتِحَتْ عَلَيْكُمْ فَارِسُ وَالرُّومُ, أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ؟ ", قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: نَقُولُ كَمَا أَمَرَنَا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ تَتَنَافَسُونَ ثُمَّ تَتَحَاسَدُونَ, ثُمَّ تَتَدَابَرُونَ ثُمَّ تَتَبَاغَضُونَ, أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ, ثُمَّ تَنْطَلِقُونَ فِي مَسَاكِنِ الْمُهَاجِرِينَ فَتَجْعَلُونَ بَعْضَهُمْ عَلَى رِقَابِ بَعْضٍ "
حواشٍ
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ, عَنْ عَمْرِو بْنِ سَوَادٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه