شعب الإيمان 9635
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ الْخَيَّاطَ, يَقُولُ: سَمِعْتُ ذَا النُّونِ,
يَقُولُ: " ثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ الصَّبْرِ: التَّبَاعُدُ عَنِ الْخُلَطَاءِ فِي الشِّدَّةِ, وَالسُّكُونُ عَلَيْهِ مَعَ تَجَرُّعِ غَصَصِ الْبَلِيَّةِ, وَإِظْهَارُ الْغِنَى مَعَ كَثْرَةِ الْعِيَالِ وَجَفَاءِ الْخَلْقِ وَهُجْرَانُهُمْ لَهُ, وَقَوْلُهُ الْحَقَّ فِيهِمْ بِاحْتِمَالِ الضَّرَرِ فِي الْمَالِ وَالْبُدْنِ ", وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: " وَإِظْهَارُ الْغِنَى مَعَ حُلُولِ الْفَقْرِ بِسَاحَةِ الْمَعِيشَةِ ". قَالَ الشَّيْخُ: " وَثَلَاثَةٌ مِنْ أَعْلَامِ التَّسْلِيمِ: مُقَابَلَةُ الْقَضَاءِ بِالرِّضَا, وَالصَّبْرُ عِنْدِ الْبَلَاءِ, وَالشُّكْرُ عِنْدَ الرَّخَاءِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.