دليل

شعب الإيمان 9634

فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئُ, نَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ, أَخْبَرَنِي خَالِي يَعْنِي أَبُو عَوَانَةَ, نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ, حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ, عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ, حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جَعْفَرٍ, حَدَّثَنِي قُرَّةُ النَّجَّاتُ

قَالَ: " قُلْتُ لِعَابِدٍ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ: أَوْصِنِي قَالَ: عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ, وَالتَّصَبُّرِ, وَالِاصْطِبَارِ, قُلْتُ: مَا الصَّبْرُ؟ وَمَا التَّصَبُّرُ؟ وَمَا الِاصْطِبَارُ؟, قَالَ: أَمَّا الصَّبْرُ: فَالتَّسْلِيمُ, وَالرِّضَا بِنُزُولِ الْمَصَائِبِ وَالْبَلْوَى, وَتَوْطِينُ النَّفْسِ عَلَيْهَا قَبْلَ حُلُولِهَا, وَأَمَّا التَّصَبُّرُ: فَتَجُرُّعُ مَرَارَتِهَا عِنْدَ نُزُولِهَا وَمُجَاهَدَةُ النَّفْسِ عَلَى هُدُوئِهَا وَسُكُونِهَا, وَأَمَّا الِاصْطِبَارُ: فَاسْتِقْبَالُ مَا يَنْزِلُ مِنَ الْمَصَائِبِ وَالْبَلْوَى بِالطَّاقَةِ وَالْبِشْرُ, وَانْتِظَارُ مَا لَمْ يَنْزِلْ مِنْهَا بِالِاعْتِبَارِ وَالتَّفْكِيرِ, فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ كَذَلِكَ كَانَ مُصْطَبِرًا لَمْ يُبَالِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَلِكَ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.