شعب الإيمان 9636
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخَلَدِيُّ, حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ الْمَنْصُورِيُّ, حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ, خَادِمُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ,
قَالَ: نَظَرَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ إِلَى رَجُلٍ قَدْ أُصِيبَ بِمَالٍ وَمَتَاعٍ كَثِيرٍ, وَقَعَ الْحَرِيقُ فِي دُكَّانِهِ فَاشْتَدَّ جَزَعُهُ حَتَّى خُولِطَ فِي عَقْلِهِ, فَقَالَ لَهُ: " يَا عَبْدَ اللهِ, إِنَّ الْمَالَ مَالُ اللهِ, مَتَّعَكَ بِهِ إِنْ شَاءَ وَأَخَذَهُ مِنْكَ إِنْ شَاءَ, فَاصْبِرْ لَأَمْرِهِ وَلَا تَجْزَعْ, فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ شُكْرِ اللهِ عَلَى الْعَافِيَةِ الصَّبْرَ لَهُ عَلَى الْمُصِيبَةِ, وَمَنْ قَدَّمَ وَجَدَ, وَمَنْ أَخَّرَ فَقَدَ وَنَدِمَ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.