شعب الإيمان 9446
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو, أَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ, نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا, نَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ الْفَضْلِ, حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ, عَنْ أَبِي مَنْظُورٍ الشَّامِيِّ, عَنْ عَمِّهِ, عَنْ عَامِرٍ, أَخِي الْخَضِرِ
قَالَ: إِنِّي لَبِأَرْضٍ مُحَارِبٌ إِذَا رَايَاتٌ وَأَلْوِيَةٌ فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ فَقِيلَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ. فَجِئْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ وَهُوَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ, قَدْ بُسِطَ لَهُ كِسَاءٌ, وَهُوَ جَالِسٌ إِلَيْهِ وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ. قَالَ: فَذَكَرُوا الْأَسْقَامَ, فَقَالَ: " إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ سَقَمٌ, ثُمَّ عَافَاهُ اللهُ, كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ وَهُوَ عِظَةٌ لَهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ مِنْ عُمْرِهِ, وَإِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ وَعُوفِيَ كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ, ثُمَّ أَطْلَقُوهُ, لَا يَدْرِي فِيمَا عَقَلُوهُ, وَلَا فِيمَا أَطْلَقُوهُ " فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, مَا الْأَسْقَامُ؟ قَالَ: " أَوَ مَا سَقِمْتَ قَطُّ؟ " قَالَ: لَا. قَالَ: " قُمْ عَنَّا فَلَسْتَ مِنَّا "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.