شعب الإيمان 9445
فصل في ذكر ما في الأوجاع والأمراض والمصيبات من الكفارات
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ, نَا أَبُو الْعَبَّاسِ هُوَ الْأَصَمُّ, نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ, نَا أَبُو الْجَوَّابِ, نَا عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ, عَنِ الْأَعْمَشِ, عَنْ إِبْرَاهِيمَ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ,
قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَسُلَيْمَانُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ نَعُودُهُ فَقَالَ سُلَيْمَانُ: " إِنَّ اللهَ لَيَبْتَلِيَ الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ, ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ, وَمُسْتَعْتَبًا فِيمَا يَسْتَقْبِلُ, وَيَبْتَلِي الْكَافِرَ بِالْبَلَاءِ, ثُمَّ يُعَافِيهِ فَيَكُونُ كَالْبَعِيرِ يَعْقِلُهُ أَهْلُهُ فَلَا يَدْرِي فِيمَ عُقِلَ, وَيَحِلُّونَهُ فَلَا يَدْرِي فِيمَ حُلَّ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.