شعب الإيمان 8951
فصل ومن هذا الباب مجانبة الظلمة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنُ الْفَضْلِ, أنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ, نا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ, نا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ, حَدَّثَنِي اللَّيْثُ, عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ, حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ أَبِي عِمْرَانَ, قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَيَّاشٍ, عَنِ ابْنِ عُجْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ,
أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ, وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ أَنَا تَاسِعُ تِسْعَةٍ, فَقَالَ لَنَا: " أَتَسْمَعُونَ؟ هَلْ تَسْمَعُونَ؟ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ, إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ, وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ مِنِّي, وَلَا يَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ, وَمَنَ دَخَلَ عَلَيْهِمْ, وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَهُوَ مِنِّي, وَأَنَا مِنْهُ وَسَيَرِدُ عَلَى الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " قَالَ: وَحَدَّثَنِي أَيْضًا عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ, أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ لِأَصْحَابِهِ: " كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا بَقِيتُمْ فِي حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ مَرَحَتْ أَمَانَاتُهُمْ, وَعُهُودُهُمْ وَكَانُوا هَكَذَا " ثُمَّ أَدْخَلَ أَصَابِعَهُ بَعْضَهَا فِي بَعْضٍ, فَقَالُوا: فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ كَيْفَ يَفْعَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " خُذُوا مَا تَعْرِفُونَ وَدَعَوْا مَا تُنْكِرُونَ " ثُمَّ قَضَى بِهَذَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ, فَقَالَ: مَا تَأْمُرُنِي بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ إِذَا كَانَ ذَلِكَ؟ قَالَ: " آمُرُكَ بِتَقْوَى اللهِ، عَلَيْكَ بِنَفْسِكَ، وَإِيَّاكَ وَعَامَّةَ الْأُمُورِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.