شعب الإيمان 8005
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنْشَدَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي، أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّدِيمُ لِبَشَّارِ بْنِ بُرْدٍ:
" [البحر الطويل] إِذَا كُنْتَ فِي كُلِّ الْأُمُورِ مُعَاتِبًا... صَدِيقَكَ لَمْ تَلْقَ الَّذِي لَا تُعَاتِبُهْ فَعِشْ وَاحِدًا أَوْ صِلْ أَخَاكَ فَإِنَّهُ... مُقَارِفُ ذَنْبٍ مَرَّةً وَمُجَانِبُهْ إِذَا أَنْتَ لَمْ تَشْرَبَ مِرَارًا عَلَى الْقَذَى... ظَمِئْتَ وَأَيُّ النَّاسِ تَصْفُو مَشَارِبُهْ"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.