شعب الإيمان 8006
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ السُّكَّرِيُّ، أنا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ، نا الْغَلَابِيُّ، نا شَيْخٌ، عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ،
قَالَ: " مَا اسْتَعْصَى حَكِيمٌ قَطُّ، أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3] "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.