شعب الإيمان 8004
فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين
اعرض الإسناد
أَنْشَدَنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أنا أَبُو الْفَرَجِ الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْقَاضِي، أَنْشِدْنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْشِدْنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاهِرٍ لِبَعْضِهِمْ:
" إِلَى كَمْ يَكُونُ الْعَتْبُ فِي كُلِّ سَاعَةٍ... وَكَمْ لَا تَمَلِّينَ الْقَطِيعَةَ وَالْهَجْرَا رُوَيْدَكِ إِنَّ الدَّهْرَ فِيهِ كِفَايَةٌ... لِتَفْرِيقِ ذَاتِ الْبَيْنِ فَانْتَظِرِي الدَّهْرَا"
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.