دليل

شعب الإيمان 7965

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

قَالَ: وَنا طَاهِرٌ، نا أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنِي مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ،

أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ، دَعَا مَمْلُوكَهُ مَرَّتَيْنِ فَلَمْ يُجِبْهُ، ثُمَّ أَجَابَهُ فِي الثَّالِثِ، فَقَالَ لَهُ: " يَا بُنَيَّ، أَمَا سَمِعْتَ صَوْتِي؟ " قَالَ: بَلَى، قَالَ: " فَمَا لَكَ لَمْ تُجِبْنِي؟ " قَالَ: أَمِنْتُكَ، قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ مَمْلُوكِي يَأْمَنُنِي "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.