دليل

شعب الإيمان 7964

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ فَرُضِخَ الْعُثْمَانِيُّ، نا طَاهِرُ بْنُ يَحْيَى الْحُسَيْنِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ سَنَةً فِيمَا أَخْبَرَنِي يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ،

يَقُولُ: جَعَلَتْ جَارِيَةٌ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ تَسْكَبُ عَلَيْهِ الْمَاءَ، فَتَهَيَّأَ لِلصَّلَاةِ فَسَقَطَ الْإِبْرِيقُ مِنْ يَدِ الْجَارِيَةِ عَلَى وَجْهِهِ فَشَجَّهُ، فَرَفَعَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ رَأْسَهُ إِلَيْهَا، فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ} [آل عمران: 134]، فَقَالَ لَهَا: " قَدْ كَظَمْتُ غَيْظِي "، قَالَتْ: {وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ} [آل عمران: 134]، فَقَالَ لَهَا: " قَدْ عَفَا اللهُ عَنْكِ "، قَالَتْ: {وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 134]، قَالَ: " اذْهَبِي فَأَنْتِ حُرَّةٌ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.