دليل

شعب الإيمان 7966

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْقَاضِي قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ بْنَ رَذَامٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ مَسْعُودٍ،

يَقُولُ: كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ نَنْتَظِرُ عَبْدَ اللهِ بْنَ يَزِيدَ الْمُقْرِئَ، فَخَرَجَ وَبِيَدِي قَلَمٌ أُصْلِحُهُ، فَأَخَذَ فِي الْقِرَاءَةِ وَوَقَفْتُ أَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ، فَانْحَلَّ السِّكِّينُ مِنْ يَدِي فَأَصَابَ رَأْسَ الشَّيْخِ فَانْهَارَ الدَّمُ، قَالَ: فَمَا زَادَ عَلَى أَنْ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَيَّ، وَقَالَ: " يَا بُنَيَّ، إِنْ أَرَدْتَ قَتْلِي فَأَخْرِجْنِي مِنَ الْحَرَمِ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.