MajelisNoteدليل

شعب الإيمان 7963

فصل في ترك الغضب، وفي كظم الغيظ، والعفو عند القدرة " قال الله عز وجل: والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس والله يحب المحسنين

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الزَّاهِدُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْعَبْسِيُّ، أنا وَرِيزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغَسَّانِيُّ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي،

يَقُولُ: وَقَعَ بَيْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَبَيْنَ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ كَلَامٌ، حَبَسَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَنْ صَاحِبِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ: أَبِي وَأَبُوكَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَأُمِّي امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ لَا يُنْكَرُ شَرَفُهَا فِي قَوْمِهَا، وَلَكِنَّ أُمَّكَ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَأَنْتَ أَحَقُّ بِالْفَضْلِ مِنِّي، فَصِرْ إِلَيَّ حَتَّى تَرَضَّانِي، " فَلَبِسَ الْحُسَيْنُ رِدَاءَهُ وَنَعْلَهُ وَصَارَ إِلَيْهِ فَتَرَضَّاهُ "

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا