شعب الإيمان 1389
فصل في زهد النبي ﷺ وصبره على شدائد الدنيا
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ، أخبرنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حدثنا أَبَانُ، حدثنا قَتَادَةُ، حدثنا أَنَسٌ،
" أَنَّ النَّبِيَّ اللهِ ﷺ لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءٌ وَلَا عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إِلَّا عَلَى ضَفَفٍ " يَعْنِي جَمَاعَةً قَالَ الْبَيْهَقِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " هَكَذَا وَجَدْتُ التَّفْسِيرَ فِي الْحَدِيثِ لَا أَدْرِي مَنْ قَالَهُ " وَقَدْ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ يَقُولُ: " لَمْ يَأْكُلْ وَحْدَهُ وَلَكِنْ مَعَ النَّاسِ " وقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى: " الضَّفَفُ أَنْ تكُونَ الْأَكَلَةُ أَكْثَرُ مِنْ مِقْدَارِ الطَّعَامِ، وَالْحَفَفُ أَنْ يَكُونَ بِمِقْدَارِهِ وَقِيلَ: الضَّفَفُ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ، يقُولُ: لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ ذَلِكَ إِلَّا بِضِيقٍ وَشِدَّةٍ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.