شعب الإيمان 1390
فصل في زهد النبي ﷺ وصبره على شدائد الدنيا
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أنبأنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، حدثنا أَبُو دَاوُدَ، حدثنا عُثْمَانُ قَالَ: وَأخبرنا أَبُو سَعِيدٍ، حدثنا ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، حدثنا الْحُمَيْدِيُّ قَالَا: حدثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَمَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ،
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ؓ قَالَ: " كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ، مِمَّا لَمْ يُوجِفْ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ، وَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَاصَّةً، وَكَانَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي الْكُرَاعِ، وَالسِّلَاحِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى " أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.