شعب الإيمان 1388
فصل في زهد النبي ﷺ وصبره على شدائد الدنيا
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا: حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا أَبُو عُتْبَةَ، حدثنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي الْبُجَيْرِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ
رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: أَصَابَ يَوْمًا النَّبِيَّ ﷺ الْجُوعُ فَوَضَعَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرًا، ثُمَّ قَالَ: " أَلَا يَا رُبَّ نَفْسٍ طَاعِمَةٌ نَاعِمَةٌ فِي الدُّنْيَا جَائِعَةٌ عَارِيَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا يَا رُبَّ نَفْسٍ جَائِعَةٌ عَارِيَةٌ فِي الدُّنْيَا طَاعِمَةٌ نَاعِمَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أَلَا يَا رُبَّ مُكْرِمٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُهِينٌ، أَلَا يَا رُبَّ مُهِينٍ لِنَفْسِهِ وَهُوَ لَهَا مُكْرِمٌ، أَلَا يَا رُبَّ مُتَخَوِّضٍ وُمَتَنَعِّمٍ فِيمَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ، مَا لَهُ عِنْدَ اللهِ مِنْ خَلَاقٍ، أَلَا وَإِنَّ عَمَلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ حزِنَةٌ بِرَبْوَةٍ، أَلَا وَإِنَّ عَمَلَ النَّارِ سَهْلَةٌ بِسَهْوَةٍ، أَلَا يَا رُبَّ شَهْوَةِ سَاعَةٍ أَوْرَثَتْ حُزْنًا طَوِيلًا " قَالَ: " السَّهْوَةُ اللَّيِّنَةُ التُّرْبَةِ "
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.