دليل

رياض الصالحين 43

- باب الصبر

- وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا أراد الله بعبده خيراً عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة". وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى، ومن سخط فله السخط" ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)).

الأحكام بحسب قائلها

Ahmad Muhammad ShakirHasan Sahihحُكم على رواية tirmidhi:2396fawazahmed0
Bashar Awad MaaroufHasanحُكم على رواية tirmidhi:2396fawazahmed0
Muhammad Fuad Abd al-BaqiHasanحُكم على رواية ibnmajah:4031fawazahmed0
Shuayb al-ArnautHasan Lighairihiحُكم على رواية ibnmajah:4031fawazahmed0
Zubair Ali ZaiGoodحُكم على رواية ibnmajah:4031ويذكر مصدر آخر حكم هذا المحدّث: «Daif» (fawazahmed0).hadithunlocked, sunnah.com
al-AlbaniHasanحُكم على رواية ibnmajah:4031وعلى رواية tirmidhi:2396: «Hasan Sahih».fawazahmed0

الحديث نفسه بألفاظ أخرى

  • Misykatul Mashabih 1565وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِ
  • Misykatul Mashabih 1566وَعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَه
  • Jami at-Tirmidzi 2396«إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا، وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدِهِ الشَّرَّ أَمْسَكَ عَنْهُ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَفَّى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»، وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
  • Sunan Ibnu Majah 4031عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلاَءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلاَهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ