MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 9496

النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ السِّيَرَاءِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ عُمَرَ قَالَ

خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَى السُّوقِ مُتَوَكِّئًا عَلَى فِيهِ فَرَأَيْتُ حُلَّةً سِيَرَاءَ تُبَاعُ فِي السُّوقِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ ابْتَعْتَ هَذِهِ فَتَجَمَّلْتَ بِهَا لِوُفُودِ الْعَرَبِ إِذَا أَتَوْكَ وَإِذَا خَطَبْتَ النَّاسَ فِي يَوْمِ عِيدٍ وَغَيْرِهِ قَالَ «إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ» فَمَكَثَتْ مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَأَرْسَلَ بِهَا إِلَيَّ فَخَرَجْتُ فَزِعًا لَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ وَلِإِرْسَالِهِ بِهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ تُرْسِلُ بِهَذِهِ الْحُلَّةِ إِلَيَّ وَقَدْ سَمِعْتُكَ قُلْتَ فِيهَا مَا قُلْتَ قَالَ «إِنِّي إِنَّمَا أُرْسِلْتُ بِهَا إِلَيْكَ لِتَكْسُوَهَا أَوْ تَبِيعَهَا وَتَسْتَنْفِقَ بِثَمَنِهَا لَمْ أُرْسِلْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا» فَأَرْسَلَ بِهَا عُمَرُ إِلَى السُّوقِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا