MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 9495

النَّهْيُ عَنْ لُبْسِ السِّيَرَاءِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادِ بْنِ زُغْبَةَ الْبَصْرِيُّ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ

أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ لُبُوسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ وَكَسَانِي حُلَّةً مِنْ سِيَرَاءَ فَخَرَجْتُ فِيهَا فَقَالَ لِي «يَا عَلِيُّ لَمْ أَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَهَا» فَرَجَعْتُ إِلَى فَاطِمَةَ فَأَعْطَيْتُهَا كَأَنَّهَا تُطْوَى مَعِي فَشَقَقْتُهَا فَقَالَتْ تَرِبَتْ يَدَاكَ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ مَا جِئْتُ بِهِ قَالَ «نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَلْبَسَهَا فَالْبَسِيهَا وَاكْسِي نِسَاءَكَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا