السنن الكبرى للنسائي 4228
الْوَقْتُ الَّذِي يَخْرُجُ فِيهِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَأَيَّامِ الْحَجِّ حَتَّى قَدِمْنَا سَرِفَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ «مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْكُمْ سَاقَ هَدْيًا فَأَحَبَّ أَنْ يَحِلَّ حَجَّهُ بِعُمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ» قَالَتْ فَالْآخِذُ بِذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالتَّارِكُ فَأَمَّا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَذُو الْقُوَّةِ مِنْ أَصْحَابِهِ فَكَانَ مَعَهُمْ هَدْيٌ فَلَمْ يَحِلُّوا قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَنَا أَبْكِي وَقَدْ أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ فَقَالَ «مَا يُبْكِيكِ؟» فَقُلْتُ حُرِمْتُ الْعُمْرَةَ لَسْتُ أُصَلِّي قَالَ «إِنَّمَا أَنْتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ كَتَبَ اللهُ عَلَيْكِ مَا كَتَبَ عَلَيْهِنَّ فَكُونِي عَلَى حَجِّكِ وَعَسَى اللهُ أَنْ يَرْزُقَكِيهَا» قَالَتْ فَخَرَجْنَا حَتَّى قَضَى اللهُ حَجَّنَا وَأَفَضْتُ ثُمَّ نَفَرْنَا مِنْ مِنًى فَنَزَلْنَا لَيْلَةَ الْحَصْبَةِ فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ «اخْرُجْ بِأُخْتِكَ مِنَ الْحَرَمِ فَلْتُهِلَّ بِعُمْرَةٍ ثُمَّ افْرُغَا فَإِنِّي أَنْتَظِرُكُمَا هَاهُنَا» فَجِئْنَاهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ «أَفَرَغْتِ؟» قُلْتُ نَعَمْ فَأَذِنَ بِالرَّحِيلِ فَمَرَرْنَا بِالْبَيْتِ فَطَافَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ خَرَجَ قَبْلَ الصُّبْحِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.