MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 3333

مَتَى يَأْتِي الْمُعْتَكِفُ مُعْتَكَفَهُ؟

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ

أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَعْتَكِفَ فِي الْعَشْرِ الْأُوَلِ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَاسْتَأْذَنَتْهُ عَائِشَةُ فَأَذِنَ لَهَا ثُمَّ اسْتَأْذَنَتْهُ حَفْصَةُ فَأَذِنَ لَهَا وَكَانَتْ زَيْنَبُ لَمْ تَكُنِ اسْتَأْذَنَتْهُ فَسَمِعَتْ بِذَلِكَ فَاسْتَأْذَنَتْ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ أَتَى مُعْتَكَفَهُ فَلَمَّا صَلَّى الصُّبْحَ إِذَا هُوَ بِأَرْبَعَةِ أَبْنِيَةٍ فَقَالَ «لِمَنْ هَذَا؟» قَالُوا لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ وَزَيْنَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «آلْبِرَّ تَقُولُونَ يُرِدْنَ بِهَذَا» فَلَمْ يَعْتَكِفْ فِي ذَلِكَ الْعَشْرِ وَاعْتَكَفَ فِي الْعَشْرِ مِنْ شَوَّالٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا