MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 1641

أَذَانُ الرَّاعِي

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ سَمِعَ صَوْتَ رَجُلٍ يُؤَذِّنُ فَجَعَلَ يَقُولُ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ قَالَ الْحَكَمُ لَمْ أَسْمَعْ هَذَا مِنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّ هَذَا لَرَاعِي غَنَمٍ أَوْ رَجُلٍ عَازِبٍ عَنْ أَهْلِهِ فَهَبَطَ الْوَادِيَ فَإِذَا هُوَ بِرَاعِي غَنَمٍ وَإِذَا هُوَ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ «تَرَوْنَ هَذِهِ هَيِّنَةٌ عَلَى أَهْلِهَا؟» قَالُوا نَعَمْ قَالَ «الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا