MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 1383

ذِكْرُ مَا يَقُولُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَبْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَمِعَهُ حِينَ كَبَّرَ قَالَ «اللهُ أَكْبَرُ ذُو الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ» وَقَرَأَ بِالْبَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءِ وَالْمَائِدَةِ وَالْأَنْعَامِ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمُ» فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ «لِرَبِّيَ الْحَمْدُ لِرَبِّيَ الْحَمْدُ» وَفِي سُجُودِهِ «سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى» وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ «رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي» وَكَانَ قِيَامُهُ وَرُكُوعُهُ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَسُجُودُهُ وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو حَمْزَةَ عِنْدَنَا وَاللهُ أَعْلَمُ طَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ وَهَذَا الرَّجُلُ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ صِلَةَ بْنَ زُفَرَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا