السنن الكبرى للنسائي 1382
ذِكْرُ مَا يَقُولُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ هُوَ أَبُو حَمْزَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ
أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ فَرَكَعَ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ «سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمُ» مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ في سجوده «سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى» مثل ما كان قائما ثُمَّ جَلَسَ فَقَالَ «رَبِّ اغْفِرْ لِي رَبِّ اغْفِرْ لِي» مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ثُمَّ سَجَدَ فَقَالَ «سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى» مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا فَمَا صَلَّى إِلَّا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ حَتَّى جَاءَ بِلَالٌ إِلَى الْغَدَاةِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَمْ يَسْمَعُهُ طَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ مِنْ حُذَيْفَةَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه