MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 11447

سُورَةُ الْفَتْحِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقَيْلٍ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيُّ قَالَ

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالْحُدَيْبِيَةِ فِي أَصْلِ الشَّجَرَةِ الَّتِي قَالَ اللهُ وَكَأَنِّي بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَفَعْتُهُ عَنْ ظَهْرِهِ وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَسُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَأَخَذَ سُهَيْلٌ يَدَهُ فَقَالَ مَا نَعْرِفُ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ اكْتُبْ فِي قَضِيَّتِنَا مَا نَعْرِفُ فَقَالَ «اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللهُمَّ» هَذَا مَا صَالِحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ أَهْلَ مَكَّةَ فَأَمْسَكَ بِيَدِهِ فَقَالَ فَقَدْ ظَلَمْنَاكَ إِنْ كُنْتَ رَسُولًا اكْتُبْ فِي قَضِيَّتِنَا مَا نَعْرِفُ فَقَالَ اكْتُبْ هَذَا مَا صَالِحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَأَنَا رَسُولُ اللهِ قَالَ فَكَتَبَ فَبَيْنَمَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا ثَلَاثُونَ شَابًّا عَلَيْهِمُ السِّلَاحُ فَثَارُوا فِي وُجُوهِنَا فَدَعَا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ فَأَخَذَ اللهُ بِأَبْصَارِهِمْ فَقُمْنَا إِلَيْهِمْ فَأَخَذْنَاهُمْ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ جِئْتُمْ فِي عَهْدِ أَحَدٍ أَوْ هَلْ جَعَلَ لَكُمْ أَحَدٌ أَمَانًا؟ » فَقَالُوا لَا فَخَلَّى سَبِيلَهُمْ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ} [الفتح 24] إِلَى {بَصِيرًا} [النساء 58]

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.