السنن الكبرى للنسائي 10825
مَا يَقُولُ عِنْدَ النَّازِلَةِ تَنْزِلُ بِهِ
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ
عَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ فَقَالَ لَهُ «هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلُهُ إِيَّاهُ؟» قَالَ كُنْتُ أَقُولُ اللهُمَّ مَا كُنْتَ مُعَاقِبِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا قَالَ سُبْحَانَ اللهِ لَا تَسْتَطِيعُهُ أَوْ لَا تُطِيقُهُ أَلَا قُلْتَ {رَبَّنَا آتِنَا} [البقرة 201] فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ فِي حَدِيثِ قُتَيْبَةَ قَالَ فَدَعَا اللهَ فَشَفَاهُ اللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.