MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 10583

ثَوَابُ ذَلِكَ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ شَبَثِ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ

قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ سَبْيٌ فَقَالَ عَلِيٌّ لِفَاطِمَةَ ائْتِ أَبَاكِ فَسَلِيهِ خَادِمًا تَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ فَأَتَتْ أَبَاهَا حِينَ أَمْسَتْ فَقَالَ لَهَا «مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ؟» قَالَتْ لَا شَيْءَ جِئْتُ أُسَلِّمُ عَلَيْكَ وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَ شَيْئًا حَتَّى إِذَا كَانَتِ الْقَابِلَةُ قَالَ ائْتِ أَبَاكِ فَسَلِيهِ خَادِمًا تَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ فَخَرَجَتْ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُ قَالَ «مَا لَكِ يَا بُنَيَّةُ» قَالَتْ لَا شَيْءَ يَا أَبَتَاهُ جِئْتُ لَأَنْظُرَ كَيْفَ أَمْسَيْتَ وَاسْتَحْيَتْ أَنْ تَسْأَلَهُ شَيْئًا حَتَّى إِذَا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ قَالَ لَهَا عَلِيٌّ امْشِي فَخَرَجَا جَمِيعًا حَتَّى أَتَيَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فَقَالَ «مَا أَتَى بِكُمَا؟» فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ أَيْ رَسُولَ اللهِ شَقَّ عَلَيْنَا الْعَمَلُ فَأَرَدْنَا أَنْ تُعْطِينَا خَادِمًا نَتَّقِي بِهَا الْعَمَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَلْ أَدُلُّكُمَا عَلَى خَيْرٍ لَكُمَا مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ؟» فَقَالَ عَلِيٌّ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْكَ قَالَ «تَكْبِيرَاتٌ وَتَسْبِيحَاتٌ وَتَحْمِيدَاتٌ مِائَةٌ حِينَ تُرِيدَانِ تَنَامَانِ فَتَبِيتَانِ عَلَى أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمِثْلُهَا حِينَ تُصْبِحَانِ» قَالَ عَلِيٌّ فَمَا فَاتَنِي مُنْذُ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا لَيْلَةَ صَفَّيْنَ فَإِنِّي أُنْسِيتُهَا حَتَّى ذَكَرْتُهَا مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا