MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للنسائي 10316

مَا يَقُولُ لِمَنْ قَفَلَ مِنْ غَزْوَتِهِ

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ أَبِي الْحُبَابِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ أَوْ تَمَاثِيلُ» فَقُلْتُ انْطَلِقْ إِلَى عَائِشَةَ نَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ فَأَتَيْنَاهَا فَقُلْتُ يَا أُمَّهْ إنَّ هَذَا أَخْبَرَنِي أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ «لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةَ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تِمْثَالٌ» فَهَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ ﷺ ذَكَرَ ذَلِكَ؟ قَالَتْ لَا وَلَكِنْ سَأُحَدِّثُكُمْ بِمَا رَأَيْتُهُ فَعَلَ خَرَجَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ وَكُنْتُ أَتَحَيَّنُ قُفُولَهُ فَأَخَذْتُ نَمَطًا فَسَتَرْتُهُ فَلَمَّا جَاءَ اسْتَقْبَلْتُهُ عَلَى الْبَابِ فَقُلْتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَعَزَّكَ وَنَصَرَكَ وَأَكْرَمَكَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا