MajelisNoteدليل

سُفْيَانُ

الاسم الكامل
سفيان بن عيينة بن أبي عمران : ميمون
الحكم
ثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقات
الوفاة
197 هـ أو 198 هـ
الطبقة
من رؤس الطبقة الثامنة
الحديث
5,928 حديثًا · 5,928 إسنادًا

ترجمته على hdith.com

أحاديث ورد في إسنادها

  • مسند أحمد 16451الراوي 4 في الإسناد

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ

  • مسند أحمد 16452الراوي 4 في الإسناد

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ تَوَضَّأَ - قَالَ سُفْيَانُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى مُنْذُ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً، وَسَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِقَلِيلٍ، وَكَانَ يَحْيَى أَكْبَرَ مِنْهُ، قَالَ …

  • مسند أحمد 16480الراوي 4 في الإسناد

    أَنَّ عِتْبَانَ بْنَ مَالِكٍ كَانَ رَجُلًا مَحْجُوبَ الْبَصَرِ، وَأَنَّهُ ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ ﷺ التَّخَلُّفَ عَنِ الصَّلَاةِ، قَالَ: هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ

  • مسند أحمد 16569الراوي 5 في الإسناد

    أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: مُرْ أَصْحَابَكَ، فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالْإِهْلَالِ

  • مسند أحمد 16637الراوي 5 في الإسناد

    أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ. وَقَالَ مَرَّةً: إِنَّهَا سَأَلَتْ عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ: لِمَ دَعَاكَ النَّبِيُّ ﷺ ؟ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ رَأَيْتُ قَرْنَيِ الْكَبْشِ حِينَ دَخَلْتُ الْبَيْتَ، ف…

  • مسند أحمد 16640الراوي 5 في الإسناد

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا، فَاعْتَمَرَ ثُمَّ رَجَعَ، وَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ، فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ

  • مسند أحمد 16641الراوي 5 في الإسناد

    أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَالَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ

  • مسند أحمد 16659الراوي 5 في الإسناد

    لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ

  • مسند أحمد 16669الراوي 5 في الإسناد

    وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ قَالَ: هُمْ مِنْهُمْ

  • مسند أحمد 16682الراوي 5 في الإسناد

    وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، فَيُبَيَّتُونَ، فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيهِمْ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هُمْ مِنْهُمْ

  • مسند أحمد 16683الراوي 5 في الإسناد

    لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَلِرَسُولِهِ

  • مسند أحمد 16684الراوي 6 في الإسناد

    وَأَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ لَحْمَ حِمَارِ وَحْشٍ وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ أَوْ بِوَدَّانَ، فَرَدَّهُ عَلَيَّ، فَلَمَّا رَأَى الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِي، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ بِنَا رَدٌّ عَلَيْكَ، وَلَكِنَّا حُرُمٌ.

  • مسند أحمد 16689الراوي 5 في الإسناد

    لَا حِمَى إِلَّا لِلهِ وَرَسُولِهِ

  • مسند أحمد 16732الراوي 4 في الإسناد

    لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعٌ

  • مسند أحمد 16733الراوي 4 في الإسناد

    لَوْ كَانَ الْمُطْعِمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا فَكَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ النَّتْنَى أَطْلَقْتُهُمْ، يَعْنِي أُسَارَى بَدْرٍ.

  • مسند أحمد 16734الراوي 4 في الإسناد

    إِنَّ لِي أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يُمْحَى بِيَ الْكُفْرُ، وَأَنَا الْعَاقِبُ، وَالْعَاقِبُ: الَّذِي لَيْسَ بَعْد…

  • مسند أحمد 16735الراوي 4 في الإسناد

    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِالطُّورِ

  • مسند أحمد 16736الراوي 4 في الإسناد

    يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ لَا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ أَوْ صَلَّى أَيَّ سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ

  • مسند أحمد 16737الراوي 4 في الإسناد

    أَضْلَلْتُ بَعِيرًا [لِي] بِعَرَفَةَ، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ، فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ وَاقِفٌ، قُلْتُ: إِنَّ هَذَا مِنَ الْحُمْسِ، مَا شَأْنُهُ هَاهُنَا ؟ ! وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْ…

  • مسند أحمد 16819الراوي 5 في الإسناد

    تَنَاوَلَ أَبُو عُبَيْدَةَ رَجُلًا بِشَيْءٍ، فَنَهَاهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ: أَغْضَبْتَ الْأَمِيرَ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أُرِدْ أَنْ أُغْضِبَكَ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِنَّ أَش…

  • مسند أحمد 16884الراوي 5 في الإسناد

    قَالَ لِي مُعَاوِيَةُ: عَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ ؟ فَقُلْتُ لَهُ: لَا أَعْلَمُ هَذَا إِلَّا حُجَّةً عَلَيْكَ

  • مسند أحمد 16887الراوي 4 في الإسناد

    قَالَ مُعَاوِيَةُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَمَا عَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِمِشْقَصٍ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: لَا

  • مسند أحمد 16891الراوي 4 في الإسناد

    سَمِعَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ بِالْمَدِينَةِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي هَذَا الْيَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَهُوَ يَقُولُ: مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ …

  • مسند أحمد 16892الراوي 5 في الإسناد

    لَا تُبَادِرُونِي فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، فَإِنِّي قَدْ بَدُنْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا رَكَعْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ، وَمَهْمَا أَسْبِقْكُمْ بِهِ إِذَا سَجَدْتُ تُدْرِكُونِي إِذَا رَفَعْتُ

  • مسند أحمد 16893الراوي 5 في الإسناد

    لَا تُلْحِفُوا فِي الْمَسْأَلَةِ، فَوَاللهِ لَا يَسْأَلُنِي أَحَدٌ شَيْئًا فَتُخْرِجَ لَهُ مَسْأَلَتُهُ، فَيُبَارَكَ لَهُ فِيهِ

  • مسند أحمد 16940الراوي 4 في الإسناد

    إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ. قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: لِلهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ

  • مسند أحمد 16941الراوي 4 في الإسناد

    إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ، إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ، قِيلَ: لِمَنْ ؟ قَالَ: لِلهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ

  • مسند أحمد 16945الراوي 4 في الإسناد

    إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ. قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: لِلهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِنَبِيِّهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَامَّتِهِمْ

  • مسند أحمد 16946الراوي 4 في الإسناد

    قُلْتُ لِسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فِي حَدِيثٍ حَدَّثَنَاهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ: سَمِعْتُهُ مِنَ الَّذِي سَمِعَهُ مِنْهُ أَبِي، سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ يَز…

  • مسند أحمد 16947الراوي 4 في الإسناد

    الدِّينُ النَّصِيحَةُ، الدِّينُ النَّصِيحَةُ [الدِّينُ النَّصِيحَةُ] ثَلَاثًا، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: لِلهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ