MajelisNoteدليل

المطالب العالية 794

باب صلاة الضحى

اعرض الإسناد

794 646 / 3 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، ثَنَا حَمَّادٌ بِهِ.

« يَا أَبَا ذَرّ » فَقُلْت لَبَّيْكَ وسعديك قَالَ « أَرَكَعَتِ الْيَوْمَ » قُلْت لَا قَالَ ﷺ « قُمْ فَارْكَعْ » فَقُمْت فَرَكَعَتْ مَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى ثُمَّ عُدْت فَجَلَسَتْ فَمَكَثَ ﷺ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي فَقُلْت قَدْ كَرِهَ رَسُول اللهِ ﷺ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ « يَا أَبَا ذَرّ » قُلْت لَبَّيْكَ وسعديك قَالَ ﷺ « اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ » فَقُلْت بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّيّ وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِين قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ « أَلَيْسَ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِين الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضهمْ إِلَى بَعْضِ الْآيَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرّ قُلْت لَبَّيْكَ يَا رَسُول اللهِ قَالَ ﷺ أَلَا أُعْلِمَك كَلِمَةً هِيَ كَنْز مِنْ كُنُوز الْجَنَّة « قُلْت بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّيٌّ قَالَ ﷺ قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ « ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ فأتنفت الْحَدِيث فَقُلْت يَا رَسُول اللهِ إِنَّك أَمَرْتِنِي بِالصَّلَاةِ فَمَا الصَّلَاةُ قَالَ ﷺ خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ قَلَّتْ يَا رَسُول اللهِ فَمَا الصِّيَامُ قَالَ ﷺ فَرْضٌ مُجَزِّئٌ قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَمَا الصَّدَقَةُ قَالَ ﷺ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيد « قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَأَيّ الْعَمَلِ أَفْضَل قَالَ ﷺ » إِيمَان بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَجِهَاد فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى « قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَأَيّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَل قَالَ ﷺ مَنَّ أهريق دَمه وَعُقْر جَوَاده « قَالَ قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَأَيّ الرِّقَابِ أَفْضَل قَالَ ﷺ أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفُسَهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ قَلَتْ يَا رَسُول اللهِ أَيّ الصَّدَقَةِ أَفْضَل قَالَ ﷺ جُهْدٌ مِنْ مُقِلّ وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ « قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ قَالَ ﷺ تُعِينُ ضَعِيفًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرِق قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ قَالَ ﷺ فَتَكُفُّ هَذَا وَأَشَارَ ﷺ إِلَى لِسَانِهِ فَإِنَّهَا صَدَقَة حَسَنَة يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ قُلْت يَا رَسُول اللهِ أَيّمَا أَنْزَلَ عَلَيْك مِنَ الْقُرْآنِ أَعْظَم قَالَ ﷺ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَتَدْرِي مَا مَثَّلَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي الْكُرْسِيِّ قُلْت لَا إِلَّا أَنْ تَعْلَمَنِي مِمَّا عَلِمَك اللهُ تَعَالَى قَالَ ﷺ « مِثْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاة وَإِنَّ فَضْل الْكُرْسِيّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْل الْفَلَاة عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ قُلْت يَا رَسُول اللهِ كَمْ كَانَ الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ ﷺ « كَانُوا مِائَة أَلْف وَأَرْبَعَة وَعِشْرِينَ أَلْفًا » قُلْت يَا رَسُول اللهِ وَكُلّهمْ كَانُوا رُسُلًا قَالَ ﷺ « لَا كَانَ الرُّسُل مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثمِائَة رِجْلٍ » قَلَّتْ يَا رَسُول اللهِ فَأَيّهمْ كَانَ أَوَّل قَالَ ﷺ « آدَم عَلَيْهِ السَّلَامُ » قُلْت وَنَبِيٌّ كَانَ آدَم قَالَ ﷺ « نَعَم جَبَل الله تُرْبَته وَخُلُقه بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَكَلَّمَهُ قُبَلًا ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ « أَلَا أُنْبِئَكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ » قُلْت بَلَى يَا رَسُول اللهِ قَالَ ﷺ « مَنْ ذَكَرَتْ عِنْدَهُ فَلَمْ يَصِلْ عَلَيَّ ﷺ

النص المشار إليه بـ«مثله»

دَخَلَتِ الْمَسْجِد فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ جَالِسًا وَحْدَهُ فَقُمْت أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ لَا يَرَانِي وَأَقُولُ مَا خَلَا رَسُولُ اللهِ ﷺ هَكَذَا وَحْدَهُ إِلَّا وَهُوَ عَلَى حَاجَة أَوْ عَلَى وَحْي فَجَعَلَتْ أُؤَامِرُ نَفْسِيّ أَنْ آتِيَهُ فَأَبَتْ نَفْسِي إِلَّا أَنْ آتِيَهُ فَجِئْت فَسَلَّمَتْ ثُمَّ جَلَسَتْ فَجَلَسَتْ طَوِيلًا لَا يَلْتَفِتُ ﷺ إِلَيَّ وَلَا يُكَلِّمُنِي قَالَ قُلْت قَدْ كَرِهَ رَسُول اللهِ ﷺ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ « يَا أَبَا ذَرّ » فَقُلْت لَبَّيْكَ وسعديك قَالَ « أَرَكَعَتِ الْيَوْمَ » قُلْت لَا قَالَ ﷺ « قُمْ فَارْكَعْ » فَقُمْت فَرَكَعَتْ مَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى ثُمَّ عُدْت فَجَلَسَتْ فَمَكَثَ ﷺ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي فَقُلْت قَدْ كَرِهَ رَسُول اللهِ ﷺ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ « يَا أَبَا ذَرّ » قُلْت لَبَّيْكَ وسعديك قَالَ ﷺ « اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ » فَقُلْت بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّيّ وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِين قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ « أَلَيْسَ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِين الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضهمْ إِلَى بَعْضِ الْآيَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرّ قُلْت لَبَّيْكَ يَا رَسُول اللهِ قَالَ ﷺ أَلَا أُعْلِمَك كَلِمَةً هِيَ كَنْز مِنْ كُنُوز الْجَنَّة « قُلْت بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّيٌّ قَالَ ﷺ قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ « ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ فأتنفت الْحَدِيث فَقُلْت يَا رَسُول اللهِ إِنَّك أَمَرْتِنِي بِالصَّلَاةِ فَمَا الصَّلَاةُ قَالَ ﷺ خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ قَلَّتْ يَا رَسُول اللهِ فَمَا الصِّيَامُ قَالَ ﷺ فَرْضٌ مُجَزِّئٌ قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَمَا الصَّدَقَةُ قَالَ ﷺ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيد « قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَأَيّ الْعَمَلِ أَفْضَل قَالَ ﷺ » إِيمَان بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَجِهَاد فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى « قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَأَيّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَل قَالَ ﷺ مَنَّ أهريق دَمه وَعُقْر جَوَاده « قَالَ قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَأَيّ الرِّقَابِ أَفْضَل قَالَ ﷺ أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفُسَهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ قَلَتْ يَا رَسُول اللهِ أَيّ الصَّدَقَةِ أَفْضَل قَالَ ﷺ جُهْدٌ مِنْ مُقِلّ وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ « قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ قَالَ ﷺ تُعِينُ ضَعِيفًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرِق قُلْت يَا رَسُول اللهِ فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ قَالَ ﷺ فَتَكُفُّ هَذَا وَأَشَارَ ﷺ إِلَى لِسَانِهِ فَإِنَّهَا صَدَقَة حَسَنَة يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ قُلْت يَا رَسُول اللهِ أَيّمَا أَنْزَلَ عَلَيْك مِنَ الْقُرْآنِ أَعْظَم قَالَ ﷺ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَتَدْرِي مَا مَثَّلَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي الْكُرْسِيِّ قُلْت لَا إِلَّا أَنْ تَعْلَمَنِي مِمَّا عَلِمَك اللهُ تَعَالَى قَالَ ﷺ « مِثْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاة وَإِنَّ فَضْل الْكُرْسِيّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْل الْفَلَاة عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ قُلْت يَا رَسُول اللهِ كَمْ كَانَ الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِمُ السَّلَامُ قَالَ ﷺ « كَانُوا مِائَة أَلْف وَأَرْبَعَة وَعِشْرِينَ أَلْفًا » قُلْت يَا رَسُول اللهِ وَكُلّهمْ كَانُوا رُسُلًا قَالَ ﷺ « لَا كَانَ الرُّسُل مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثمِائَة رِجْلٍ » قَلَّتْ يَا رَسُول اللهِ فَأَيّهمْ كَانَ أَوَّل قَالَ ﷺ « آدَم عَلَيْهِ السَّلَامُ » قُلْت وَنَبِيٌّ كَانَ آدَم قَالَ ﷺ « نَعَم جَبَل الله تُرْبَته وَخُلُقه بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَكَلَّمَهُ قُبَلًا ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُول اللهِ ﷺ « أَلَا أُنْبِئَكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ » قُلْت بَلَى يَا رَسُول اللهِ قَالَ ﷺ « مَنْ ذَكَرَتْ عِنْدَهُ فَلَمْ يَصِلْ عَلَيَّ ﷺ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. الصحابيت ⁧31 هـ ، أو : 32 هـ⁩
    عن
  2. صحابي مشهور من مسلمة الفتحت ⁧73 هـ⁩
    عن
  3. حدثني
  4. ثقةت ⁧131 هـ : 140 هـ⁩
    عن
  5. ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت ⁧167 هـ ،أو 165 هـ.⁩
    حدثنا
  6. ثقة عابد ، تفرد النسائي بتليينهت ⁧235هـ ، أو : 236 هـ ، أو : 237 هـ ، أو : 238هـ ، وقيل : 239هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧307 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا