مسند الطيالسي 480
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الشَّامِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ "، قُلْتُ: لَبَّيْكَ، قَالَ: " أَصَلَّيْتَ ؟ " قُلْتُ: لَا، قَالَ: " قُمْ فَصَلِّ "، فَصَلَّيْتُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ، أَسْتَعَذْتَ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟ " قُلْتُ: وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ: " نَعَمْ، يَا أَبَا ذَرٍّ "، ثُمَّ قَالَ لِي: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ: بَلَى، يَا رَسُولَ اللهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، قَالَ: " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " قُلْتُ: فَالصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ "، قُلْتُ: فَالصَّوْمُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " فَرْضٌ مُجْزِئٌ "، قُلْتُ: فَالصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ "، قُلْتُ: فَأَيُّهَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ: " جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ: " اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ "، قُلْتُ: فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " آدَمُ "، قُلْتُ: أَوَنَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ: " نَعَمْ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ "، قُلْتُ: كَمْ كَانَ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ: " ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الهيثمي
فيه أبو عمرو الدمشقي وهو متروك
في مسند الطيالسي, ص 480 - ابن الملقن
أبو عمرو هذا قال الدارقطني في حقه إنه متروك
في مسند الطيالسي, ص 480
روايات أخرى للحديث
سنن أبي داود 4003مسند أحمد 21552المعجم الكبير 1000المستدرك 3115المطالب العالية 4113
الرواة
- عنالصحابيت 31 هـ ، أو : 32 هـ
- عن
- عن
- حدثناصدوق ، اختلط قبل موته ، وضابطه : أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاطت 160 هـ ، وقيل : 165 هـ
- ثقة حافظ , غلط في أحاديثت 203 هـ ، أو 204 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com