MajelisNoteدليل

المطالب العالية 673

باب فضل الذكر بعد صلاة الصبح إلى أن تطلع الشمس

اعرض الإسناد

وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي دَارِمٍ، قَالَ:

تَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ؓ امْرَأَةً مِنَّا، فَسَكَنَ فِينَا، فَصَنَعَ رَجُلٌ مِنَ الْحَيِّ طَعَامًا، فَدَعَا الْحَيَّ وَدَعَا الْحَسَنَ ؓ قَالَ: فَلَمْ أَرَ الْحَسَنَ ؓ أَجَابَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُ الْحَسَنَ ؓ يُشِيرُ إِلَى مَوْلًى لَهُ، فَلَمَّا قَامَ الْحَسَنُ ؓ فَانْصَرَفَ جِئْتُ لِأَسْأَلَ مَوْلَاهُ عَمَّا بَطَّأَ بِهِ عَنِ الدَّعْوَةِ، وَعَمَّا كَانَ يُشِيرُ إِلَيْهَا، قَالَ: فَلَقِيتُ الْحَسَنَ ؓ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ وَحَيَّانِي، وَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا فُلَانُ ؟ أَلَكَ حَاجَةٌ ؟ قُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ: جِئْتُ لِأَسْأَلَ مَوْلَاكَ عَمَّا بَطَّأَ بِكَ عَنِ الدَّعْوَةِ، وَعَمَّا كُنْتَ تُشِيرُ إِلَيْهِ ؟ قَالَ الْحَسَنُ ؓ: أَنَا أُحَدِّثُكَ ذَلِكَ: أَمَّا الَّذِي بَطَّأَنِي عَنْهَا، فَكُنْتُ صَائِمًا، وَأَمَّا الَّذِي كُنْتُ أُشِيرُ إِلَيْهِ فَكُنْتُ أَسْأَلُهُ: أَطَلَعَتِ الشَّمْسُ أَمْ لَا ؟ ثُمَّ حَدَّثَ الْحَسَنُ ؓ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ ثُمَّ جَلَسَ يَذْكُرُ اللهَ تَعَالَى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ: كَانَ لَهُ سِتْرًا أَوْ حِجَابًا مِنَ النَّارِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته ، وقد صحبه وحفظ عنهت ⁧قيل : 44 ، وقيل : 48 هـ، وقيل : 49 هـ، وقيل : 50 هـ، وقيل : 51 هـ، وقيل : 56 هـ، وقيل : 58 هـ، وقيل : 59هـ⁩
    قال
  2. عن
  3. ثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلست ⁧113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـ⁩
    عن
  4. عن
  5. متروك الحديث مع إمامته في القراءةت ⁧180 هـ ، وقيل : قريبا من 190 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة حافظت ⁧228 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا