المطالب العالية 5506
باب معرفة أول ما يخاطب الله تعالى به المؤمنين
اعرض الإسناد
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ؓ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَوَّلِ مَا يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَبِأَوَّلِ مَا يَقُولُونَ، قَالُوا: نَعَمْ، يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ ﷺ: إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، يَا رَبَّنَا، [فَيَقُولُ: لِمَ ؟ فَيَقُولُونَ: رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ]، فَيَقُولُ: فَإِنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمْ رَحْمَتِي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.