MajelisNoteدليل

المطالب العالية 5505

باب شفاعة المؤمنين

اعرض الإسناد

وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا خَلَفٌ، ثَنَا أَبُو الْمُطَرِّفِ الْمُغِيرَةُ الشَّامِيُّ، عَنِ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ؓ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

إِذَا جَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ أَهْلُ الْفَضْلِ ؟ فَيَقُومُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ سِرَاعًا، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُونَ: إِنَّا رَأَيْنَاكُمْ سِرَاعًا إِلَى الْجَنَّةِ، فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَهْلُ الْفَضْلِ، فَيَقُولُونَ: وَمَا فَضْلُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا إِذَا ظُلِمْنَا صَبَرْنَا، وَإِذَا أُسِيءَ إِلَيْنَا عَفَوْنَا، وَإِذَا جُهِلَ عَلَيْنَا حَلُمْنَا، فَيُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ أَهْلُ الصَّبْرِ ؟ فَيَتَقَدَّمُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ سِرَاعًا، قَالَ: فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُونَ: إِنَّا نَرَاكُمْ سِرَاعًا إِلَى الْجَنَّةِ، فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ أَهْلُ الصَّبْرِ، فَيَقُولُونَ: وَمَا صَبْرُكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَصْبِرُ عَلَى طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى، وَكُنَّا نَصْبِرُ عَنْ مَعَاصِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَيُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ. ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ تَعَالَى - أَوْ قَالَ: فِي ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - ( شَكَّ أَبُو مُحَمَّدٍ ) فَيَقُومُ نَاسٌ وَهُمْ يَسِيرٌ، فَيَنْطَلِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ سِرَاعًا، فَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ، فَيَقُولُونَ: رَأَيْنَاكُمْ سِرَاعًا إِلَى الْجَنَّةِ، فَمَنْ أَنْتُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: نَحْنُ الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - أَوْ فِي ذَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ - فَيَقُولُونَ: وَمَا كَانَ تَحَابُّكُمْ ؟ فَيَقُولُونَ: كُنَّا نَتَحَابُّ فِي اللهِ، وَنَتَزَاوَرُ فِي اللهِ تَعَالَى، وَنَتَعَاطَفُ فِي اللهِ تَعَالَى، وَنَتَنَاوَلُ فِي اللهِ تَعَالَى، فَيُقَالُ لَهُمُ: ادْخُلُوا الْجَنَّةَ، فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ثُمَّ يَضَعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمَوَازِينَ لِلْحِسَابِ، بَعْدَمَا يَدْخُلُ هَؤُلَاءِ الْجَنَّةَ

الأحكام بحسب قائلها

ابن حجرضعيففي المطالب العالية, ص 5505hadithunlocked

الرواة

  1. أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءت ⁧63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ⁩
    عن
  2. صدوق ، ثبت سماعه من جدهت ⁧81 هـ : 90 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. متروكت ⁧155 هـ⁩
    عن
  5. حدثنا
  6. ثقة ، له اختيار في القراءاتت ⁧229 هـ ، ويقال : 228 هـ⁩
    حدثنا
  7. ت ⁧307 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا