المطالب العالية 5165
باب وفد الحبشة
اعرض الإسناد
وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنِي خُصَيْفٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ:
بَعَثَ النَّجَاشِيُّ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَفْدًا مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْقُرْآنَ، فَأَقَرُّوا وَأَسْلَمُوا، وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِلَى قَوْلِهِ: الشَّاهِدِينَ ثُمَّ رَجَعُوا إِلَى النَّجَاشِيِّ، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ بَلَغَتْهُ وَفَاتُهُ، فَصَلَّوْا عَلَيْهِ كَمَا يُصَلَّى عَلَى الْمَيِّتِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.