MajelisNoteدليل

المطالب العالية 4460

سورة الذاريات

اعرض الإسناد

4460 3728 / 2 - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَزْرَقُ الْعَبْدِيُّ، إِمْلَاءً بِبَغْدَادَ - وَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ.

« عَنْ مَثَلٍ هَذَا فَاسْأَلُوا هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَرْأَتَانِ فَتَعْجِزُ إِحْدَاهُمَا أَوْ تَكُونُ ذَمِيمَة فَيُصَالِحُهَا عَلَى أَنْ يَأْتِيَهَا كُلّ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَرَّةً »

النص المشار إليه بـ«مثله» · matalib:4459

لِمَا قَتَلَ عُثْمَان ؓ ذعرني ذَلِكَ ذُعْرًا شَدِيدًا وَكَانَ سَلّ السَّيْفِ فِينَا عَظِيمًا فَجَلَسَتْ فِي بَيْتِي فَكَانَتْ حَاجَة لِي فَانْطَلَقَتْ إِلَى السُّوقِ فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ فِي ظِلِّ الْقَصْرِ جُلُوسًا نَحْوَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا وَإِذَا سِلْسِلَة قَدْ عَرَضَتْ عَلَى الْبَابِ فَقُلْت لَأَدْخَلْنَ فَذَهَبَتْ أَدْخَلَ فَمَنَعَنِي الْبَوَّاب فَقَالَ لَهُ الْقَوْم دَعْهُ وَيْحك فَذَهَبَتْ فَإِذَا أَشْرَاف النَّاسِ وَإِذَا وَسَادَة فَجَاءَ عَلَيَّ ؓ رَجُل جَمِيل فِي حُلَّةٍ لَهُ لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصَ وَلَا عِمَامَةَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ فَلَمْ يُنْكِرْ مِنْ الْقَوْمِ غَيْرِي فَقَالَ ؓ سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ وَلَا تَسْأَلُونِي إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ فَقَالَ لَهُ رَجُل مَا قُلْت حَتَّى أَحْبَبْت أَنْ نَقُولَ لَك فَأَسْأَلُك فَقَالَ سَلْنِي عَمَّا شِئْت فَقَالَ وَالذَّارِيَاتُ ذَرُوا فَقَالَ ؓ أَمَا تَسْأَلُ عَنْ غَيْرِ هَذِّي فَقَالَ أَنَا أَسْأَلُك عَمَّا أُرِيدُ قَالَ ؓ الرِّيَاحُ قَالَ فَمَا فَالْحَامِلَاتُ وَقَّرَا قَالَ ؓ السَّحَابُ قَالَ فَمَا فالجاريات يُسْرًا قَالَ ؓ السُّفُنُ قَالَ فَمَا فَالْمُقَسَّمَاتُ أَمْرًا قَالَ ؓ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَتْ قِصَّة عَنْ عَلِيّ ؓ ثُمَّ قَالَ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لِلَّذِي بِبَكَّةٍ قَالَ ؓ أَمَّا إِنَّهُ لَيْسَ بِأَوَّلِ بَيْتٍ كَانَ وَقَدْ كَانَ نُوحُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَبْل إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَام فَكَانُوا فِي الْبُيُوتِ وَكَانَ إِبْرَاهِيم فِي الْبُيُوتِ وَلَكِنَّهُ أَوَّلُ بَيْت وَضْع لِلنَّاسِ مُبَارَكًا وَهُدَى لِلْعَالَمِينَ فِيهِ آيَات بَيِّنَات مَقَام إِبْرَاهِيم وَمِنْ دَخْلِهِ كَانَ آمِنًا ثُمَّ قَامَ آخَر فَسَأَلَهُ يَعْنِي عَلِيًّا ؓ وإن امْرَأَة خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جَنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصَالِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا قَالَ ؓ « عَنْ مَثَلٍ هَذَا فَاسْأَلُوا هُوَ الرَّجُلُ يَكُونُ لَهُ الْمَرْأَتَانِ فَتَعْجِزُ إِحْدَاهُمَا أَوْ تَكُونُ ذَمِيمَة فَيُصَالِحُهَا عَلَى أَنْ يَأْتِيَهَا كُلّ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا مَرَّةً »

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. عن
  3. صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقنت ⁧123 هـ⁩
    عن
  4. ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت ⁧167 هـ ،أو 165 هـ.⁩
    حدثنا
  5. حدثنا إملاء
  6. ت ⁧279هـ أو 282هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا