MajelisNoteدليل

المطالب العالية 4459

سورة الذاريات

اعرض الإسناد

وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ:

لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ - ؓ – ذَعَرَنِي ذَلِكَ ذُعْرًا شَدِيدًا، وَكَانَ سَلُّ السَّيْفِ فِينَا عَظِيمًا، فَجَلَسْتُ فِي بَيْتِي، فَكَانَتْ حَاجَةٌ لِي، فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ، فَإِذَا أَنَا بِنَفَرٍ فِي ظِلِّ الْقَصْرِ جُلُوسًا نَحْوَ أَرْبَعِينَ رَجُلًا، وَإِذَا سِلْسِلَةٌ قَدْ عُرِضَتْ عَلَى الْبَابِ، فَقُلْتُ: لَأَدْخُلَنَّ، فَذَهَبْتُ أَدْخُلُ، فَمَنَعَنِي الْبَوَّابُ، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: دَعْهُ، وَيْحَكَ، فَذَهَبْتُ، فَإِذَا أَشْرَافُ النَّاسِ، وَإِذَا وِسَادَةٌ، فَجَاءَ عَلِيٌّ ؓ رَجُلٌ جَمِيلٌ فِي حُلَّةٍ لَهُ، لَيْسَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ جَلَسَ، فَلَمْ يُنْكِرْ مِنَ الْقَوْمِ غَيْرِي، فَقَالَ ؓ: سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ، وَلَا تَسْأَلُونِي إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُ وَلَا يَضُرُّ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا قُلْتَ حَتَّى أَحْبَبْتَ أَنْ نَقُولَ لَكَ فَأَسْأَلَكَ ؟ فَقَالَ: سَلْنِي عَمَّا شِئْتَ فَقَالَ: وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا ؟ فَقَالَ ؓ: أَمَا تَسْأَلُ عَنْ غَيْرِ هَذِي ؟ فَقَالَ: أَنَا أَسْأَلُكَ عَمَّا أُرِيدُ قَالَ ؓ: الرِّيَاحُ، قَالَ: فَمَا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ؟ قَالَ ؓ: السَّحَابُ قَالَ: فَمَا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ؟ قَالَ ؓ: السُّفُنُ، قَالَ: فَمَا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ؟ قَالَ ؓ: الْمَلَائِكَةُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أحد العشرةت ⁧40 هـ⁩
    في حكم العنعنة
  2. عن
  3. صدوق , وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة , وقد تغير بأخرة ، فكان ربما يلقنت ⁧123 هـ⁩
    عن
  4. ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت ⁧167 هـ ،أو 165 هـ.⁩
    حدثنا
  5. ثقة ثبتت ⁧203هـ ، أو : 204هـ ، وقيل : 202هـ⁩
    أخبرنا
  6. ثقة حافظ مجتهدت ⁧237 هـ ، أو 238 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا