دليل

المطالب العالية 3985

باب الصلاة على النبي ﷺ

اعرض الإسناد

3985 3322 / 2 - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنِ ابْنِ هِلَالٍ الْعَنَزِيِّ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ، فَذَكَرَهُ. <متن_مخفي ربط="26040301" نص="قَالَ إِنَّ أَبَا ذَرّ ؓ جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَوْ جَلَسَ رَسُول اللهِ ﷺ إِلَيْهِ فَقَالَ

« يَا أَبَا ذَرّ أَصْلَيْت الضُّحَى » قَالَ ﷺ « قُمْ فَارْكَعْ » فَقُمْت فَرَكَعَتْ مَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى ثُمَّ عُدْت فَجَلَسَتْ فَمَكَثَ ﷺ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي فَقُلْت قَدْ كَرِهَ رَسُول اللهِ ﷺ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ « يَا أَبَا ذَرّ » قُلْت لَبَّيْكَ وسعديك قَالَ ﷺ « اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ » فَقُلْت بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّيّ وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِين قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ « أَلَيْسَ الله عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِين الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضهمْ إِلَى بَعْضِ الْآيَةِ ثُمَّ الْتَفَتَ ﷺ إِلَيَّ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرّ قُلْت لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ ﷺ أَلَا أُعْلِمَك كَلِمَةً هِيَ كَنْز مِنْ كُنُوز الْجَنَّة « قُلْت بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّيٌّ قَالَ ﷺ قُلْ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ « ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ فأتنفت الْحَدِيث فَقُلْت يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّك أَمَرْتِنِي بِالصَّلَاةِ فَمَا الصَّلَاةُ قَالَ ﷺ خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ قَلَّتْ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الصِّيَامُ قَالَ ﷺ فَرْضٌ مُجَزِّئٌ قُلْت يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا الصَّدَقَةُ قَالَ ﷺ أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيد « قُلْت يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيّ الْعَمَلِ أَفْضَل قَالَ ﷺ » إِيمَان بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَجِهَاد فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى « قُلْت يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَل قَالَ ﷺ مَنَّ أهريق دَمه وَعُقْر جَوَاده « قَالَ قُلْت يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيّ الرِّقَابِ أَفْضَل قَالَ ﷺ أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَأَنْفُسَهَا عِنْدَ أَهْلِهَا قَالَ قَلَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَيّ الصَّدَقَةِ أَفْضَل قَالَ ﷺ جُهْدٌ مِنْ مُقِلّ وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ « قُلْت يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ قَالَ ﷺ تُعِينُ ضَعِيفًا أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرِق قُلْت يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ قَالَ ﷺ فَتَكُفُّ هَذَا وَأَشَارَ ﷺ إِلَى لِسَانِهِ فَإِنَّهَا صَدَقَة حَسَنَة يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ قُلْت يَا رَسُولَ اللهِ أَيّمَا أَنْزَلَ عَلَيْك مِنَ الْقُرْآنِ أَعْظَم قَالَ ﷺ آيَةُ الْكُرْسِيِّ وَتَدْرِي مَا مَثَّلَ السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي الْكُرْسِيِّ قُلْت لَا إِلَّا أَنْ تَعْلَمَنِي مِمَّا عَلِمَك اللهُ تَعَالَى قَالَ ﷺ « مِثْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاة وَإِنَّ فَضْل الْكُرْسِيّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْل الْفَلَاة عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ قُلْت يَا رَسُولَ اللهِ كَمْ كَانَ الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِمْ السَّلَامُ قَالَ ﷺ « كَانُوا مِائَة أَلْف وَأَرْبَعَة وَعِشْرِينَ أَلْفًا » قُلْت يَا رَسُولَ اللهِ وَكُلّهمْ كَانُوا رُسُلًا قَالَ ﷺ « لَا كَانَ الرُّسُل مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثمِائَة رِجْلٍ » قَلَّتْ يَا رَسُولَ اللهِ فَأَيّهمْ كَانَ أَوَّل قَالَ ﷺ « آدَم عَلَيْهِ السَّلَامُ » قُلْت وَنَبِيٌّ كَانَ آدَم قَالَ ﷺ « نَعَم جَبَل الله تُرْبَته وَخُلُقه بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَكَلَّمَهُ قُبَلًا ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ « أَلَا أُنْبِئَكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ » قُلْت بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ ﷺ « مَنْ ذَكَرَتْ عِنْدَهُ فَلَمْ يَصِلْ عَلَيَّ ﷺ " نوع="مرفوع"

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.