دليل

المطالب العالية 3054

باب فضل الإحسان إلى اليتيم

اعرض الإسناد

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ فَائِدٍ الْعَبْدِيِّ أَبِي الْوَرْقَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ؓ، قَالَ:

كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَتَاهُ غُلَامٌ مَعَهُ أُخْتٌ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، غُلَامٌ يَتِيمٌ وَأُخْتٌ لَهُ يَتِيمَةٌ، أَطْعِمْنَا مِمَّا أَطْعَمَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، أَعْطَاكَ اللهُ مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى تَرْضَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « مَا أَحْسَنَ مَا قُلْتَ يَا غُلَامُ، يَا بِلَالُ اذْهَبْ إِلَى أَهْلِنَا، فَأْتِنَا بِمَا وَجَدْتَ عِنْدَهُمْ مِنْ طَعَامٍ » فَأَتَاهُ بِلَالٌ ؓ بِإِحْدَى وَعِشْرِينَ تَمْرَةً، قَالَ: فَوَضَعَهَا فِي كَفِّهِ، فَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ فَرَأَيْنَا أَنَّهُ يَدْعُو، فَقَالَ ﷺ: « سَبْعًا لَكَ، وَسَبْعًا لِأُمِّكَ، وَسَبْعًا لِأُخْتِكَ، تَغَدَّ بِتَمْرَةٍ وَتَعَشَّ بِتَمْرَةٍ » وَكَانَ الْغُلَامُ مِنْ أَبْنَاءِ الْمُهَاجِرِينَ، فَلَمَّا قَامَ، تَبِعَهُ مُعَاذٌ ؓ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ فَمَسَحَهُ، وَقَالَ: جَبَرَ اللهُ يُتْمَكَ يَا غُلَامُ، وَجَعَلَكَ خَلَفًا مِنْ أَبِيكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: « قَدْ رَأَيْتُكَ، وَمَا صَنَعْتَ ؟ » فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، رَحْمَةً لَهُ، فَقَالَ ﷺ: « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يَضُمُّ رَجُلٌ يَتِيمًا، فَيُحْسِنُ وِلَايَتَهُ، ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى رَأْسِهِ، إِلَّا كَتَبَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةً، وَكَفَّرَ عَنْهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ سَيِّئَةً، وَرَفَعَ لَهُ بِكُلِّ شَعَرَةٍ دَرَجَةً

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.