المطالب العالية 304
باب المواقيت
اعرض الإسناد
وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ؓ، قَالَ:
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَقَالَ ﷺ: « صَلِّهَا مَعِي الْيَوْمَ وَفِي غَدٍ » فَلَمَّا كَانَ بِقَاعِ نَمِرَةَ بِالْجُحْفَةِ صَلَّاهَا حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذِي طُوًى أَخَّرَهَا، حَتَّى قَالَ النَّاسُ: أَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ؟، فَقَالُوا: لَوْ صَلَّيْنَاهَا، فَخَرَجَ فَصَلَّاهَا أَمَامَ الشَّمْسِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ: « مَاذَا قُلْتُمْ ؟ » قَالُوا: قُلْنَا: لَوْ صَلَّيْنَا، قَالَ ﷺ: « لَوْ فَعَلْتُمْ أَصَابَكُمْ عَذَابٌ »، ثُمَّ دَعَا السَّائِلَ فَقَالَ ﷺ: « الصَّلَاةُ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْوَقْتَيْنِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.