MajelisNoteدليل

المطالب العالية 276

باب الأذان

اعرض الإسناد

276 225 / 2 - رَوَاهُ الْبَزَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ بِهَذَا وَقَالَ: لَا نَعْلَمُهُ مَرْفُوعًا عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.

« أَبَرَّدُوا بِالصَّلَاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحُرُّ فَإِنَّ الْحُرَّ مِنْ فَيْح جَهَنَّم وَإِنَّ جَهَنَّمَ تَحَاجَّتْ حَتَّى أَكْل بَعْضِهَا بَعْضًا فَاسْتَأْذَنَتْ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي نَفْسَيْنِ فَأَذِنَ لَهَا فَشِدَّة الْحَرِّ مَنْ فَيَّحَ جَهَنَّم وَشَدَّة الزَّمْهَرِير مَنْ بَرَدَهَا

النص المشار إليه بـ«مثله» · matalib:275

إِنَّ أَبَا مَحْذُورَة ؓ أُذُن الظَّهْر وَعُمْر ؓ بِمَكَّةَ وَرَفَعَ صَوْته حِينَ زَالَتْ الشَّمْسُ فَقَالَ عُمَر ؓ يَا أَبَا مَحْذُورَة أُمًّا خَفَّتْ أَنْ تَنْشَقَّ مريطاؤك قَالَ ؓ أَحْبَبْت أَنْ أَسْمَعَك فَقَالَ عُمَر ؓ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ « أَبَرَّدُوا بِالصَّلَاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحُرُّ فَإِنَّ الْحُرَّ مِنْ فَيْح جَهَنَّم وَإِنَّ جَهَنَّمَ تَحَاجَّتْ حَتَّى أَكْل بَعْضِهَا بَعْضًا فَاسْتَأْذَنَتْ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي نَفْسَيْنِ فَأَذِنَ لَهَا فَشِدَّة الْحَرِّ مَنْ فَيَّحَ جَهَنَّم وَشَدَّة الزَّمْهَرِير مَنْ بَرَدَهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الهيثمي

    فيه محمد بن الحسن بن زبالة نسب إلى وضع الحديث

    في المطالب العالية, ص 276
  • البزار

    وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه ورواه محمد بن الحسن عن أسامة عن أبيه عن جده ومحمد بن الحسن منكر الحديث وقد احتمل حديثه

    في المطالب العالية, ص 276

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    عن
  2. ثقة مخضرمت ⁧80 هـ ، وقيل : بعد 60 هـ⁩
    عن
  3. ثقة عالم ، وكان يرسلت ⁧135 هـ أو 136 هـ⁩
    عن
  4. ضعيف من قبل حفظهت ⁧153 هـ⁩
    أخبرني
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. ت ⁧291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا