صحيح ابن خزيمة 461
جماع أبواب الأذان والإقامة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُهَاجِرٍ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا ذَرٍّ قَالَ:
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَأَرَادَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ: " أَبْرِدْ "، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يُؤَذِّنَ، فَقَالَ: " أَبْرِدْ " قَالَ شُعْبَةُ: الثَّالِثَةُ - أَكْبَرُ عِلْمِي - حَتَّى رَأَيْنَا فَيْءَ التُّلُولِ، يَعْنِي الْجِبَالَ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- سمعتالصحابيت 31 هـ ، أو : 32 هـ
- سمعتمخضرم ثقة جليل ، لم يصب من قال في حديثه خللت 96 هـ ، وقال ابن سعد : توفي في ولاية الحجاج بعد الجماجم
- عنثقةت 121هـ : 130هـ
- حدثناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقة ثبت حافظ ، عارف بالرجال والحديثت 198 هـ
- حدثناثقة حافظت قال النسائي : قيل : 256 هـ ، وقيل : 258 هـ ، وقيل : 259 هـ . وفي سؤالات السلفي خميسا الحوزي : 254 هـ ، قال ابن حجر : الصواب 259 هـ ، وقال ابن حبان : 250 هـ أو قبلها أو بعدها بقليل
- ت 311 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com