MajelisNoteدليل

المطالب العالية 2128

باب الأيمان والنذور

اعرض الإسناد

وَحَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ:

جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي نَفَرٍ نَسْتَحْمِلُهُ، فَقَالَ: « مَا عِنْدِي مَا أَحْمِلُكُمْ، وَاللهِ لَا أَحْمِلُكُمْ ». قَالَ: فَتَرَكَنَا أَيَّامًا، فَأُتِيَ بِإِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ، فَأَرْسَلَ إِلَيَّ، فَأَمَرَ لَنَا بِثَلَاثِ جِمَالٍ غُرِّ الذُّرَى، فَانْصَرَفْنَا بِهَا، فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي: وَاللهِ مَا أَظُنُّ يُبَارَكُ لَنَا فِيهَا ! إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَلَفَ أَنْ لَا يَحْمِلَنَا فَلَعَلَّهُ نَسِيَ، فَارْجِعُوا بِنَا إِلَيْهِ نُذَكِّرْهُ بِيَمِينِهِ. فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، يَمِينُكَ الَّتِي حَلَفْتَ عَلَيْهَا أَنْ لَا تَحْمِلَنَا ؟ قَالَ ﷺ: « قَدْ عَرَفْتُ يَمِينِي، مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا، فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وَلْيُكَفِّرْ عَنْ يَمِينِهِ ».

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلات ⁧52 هـ , وحكى ابن منده قولا : أنه مات سنة ( 53 ) هـ⁩
    عن
  2. ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلست ⁧110 هـ⁩
    عن
  3. منكر الحديثت ⁧بين 161 هـ إلى 170 هـ⁩
    حدثنا
  4. حدثنا

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا