MajelisNoteدليل

المطالب العالية 2020

باب الاستثناء في الطلاق

اعرض الإسناد

قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ:

أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ فَقُلْتُ: إِنَّ رَجُلًا خَاصَمَنِي - يُقَالُ لَهُ: سَعِيدٌ -... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ: ثُمَّ قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَدْ أَتَانِي ذَلِكَ مَرَّةً فَزَعَمَ أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: كُلُّ امْرَأَةٍ لَهُ طَالِقٌ ثَلَاثًا غَيْرَكِ. فَقُلْتُ: إِنَّ شُرَيْحًا كَانَ يَقُولُ: إِذَا بَدَأَ بِالطَّلَاقِ وَقَعَ عَلَيْهَا. فَبَلَغَنِي أَنَّهُ حِينَ خَرَجَ قَالَ: هَلْ هَذَا إِلَّا رَأْيُ الرِّجَالِ ؟ ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ وَرِعَ عَنْهَا فَتَرَكَهَا. قَالَ جَرِيرٌ: فَلَقِيتُ سَعِيدًا الزُّبَيْدِيَّ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ فَقَالَ: لَا تَطْلُقُ، ثُمَّ قَالَ الزُّبَيْدِيُّ: « أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ يَوْمَئِذٍ عَلَى حَالٍ كَمَا أَنَا عَلَيْهِ الْيَوْمَ مَا طَلَّقْتُهَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. ثقة ثبت فقيه ، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلةت ⁧95 هـ ، وعن الفلاس : 94 هـ⁩
    سألت
  2. مقبولت ⁧155 هـ أو 156 هـ⁩
    سألت
  3. ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظهت ⁧187هـ أو 188 هـ⁩
    أخبرنا
  4. ثقة حافظ مجتهدت ⁧237 هـ ، أو 238 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا